موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 26-سبتمبر-2011
الميثاق نت -    توفيق الشرعبي -
الوضع يكاد أن ينفجر في بلادنا ليكتسح كل المناطق والأحياء، بل قد انفجر في أماكن مختلفة ولكن بشكل متقطع يوحي بالويلات للمجتمع..
أهذه هي الثورة التي استبشرنا بها تغييراً سلمياً يقودنا نحو المدنية والمواطنة المتساوية..؟! ثورة أملنا فيها أقصى ما نتمناه من عيشة آمنة واستقرار تام في مختلف المناحي و»النواحي«.. ثورة لجأ إليها المظلوم والجائع والطموح والعاطل ولكنها قبلت بجانبهم الظالم والجشع والفاسد..
ثورة ادعت إلغاء السجون الخاصة والقمع والاختطاف وفتحت سجوناً وقمعت أصواتاً واختطفت خصوماً..
ثورة هتفت بالسلمية وحاولت اغتيال النظام وبجانبه المئات وهم راكعون بين يدي خالقهم..
إنها فوضى ثائرة مستنسخة جاءت بالكوارث والآلام وخالجتها المعاصي والآثام.. نصبت العوائق وزيفت الحقائق.. فوضى تدعي السلمية ويظهر موقدوها على القنوات ليؤكدوا بأنهم سيضحون بآلاف الضحايا من أجل الظفر، وهل هناك أسمى وأغلى لدى الإنسان من حياته؟
كيف تكون الثورة سلمية إذا تقدمتها المصفحات والأطقم والمدرعات.. ومن أجاز لحماة الثورة أن يقتلوا الآخرين حتى وإن كانوا »بلاطجة«؟!
من أي منطلقٍ انطلقت الفوضى الثائرة التي يقودها »الإصلاح« وليس الشباب كما يزعمون.. هل من منطلق الثورة الإسلامية الكبرى التي قادها المصطفى صلى الله عليه وسلم بالرسائل والجنوح إلى السلم.. تلك الثورة التي قادها بالحوار مع قومه في الحديبية؟ أية ثورة استند عليها هؤلاء الأدعياء ليقتلوا قومهم واخوانهم وأقرباءهم؟
ما الهدف الذي يقدسونه- إلى درجة قتل ذوي القربى- من هذه الثورة؟ أمن أجل أن ينزعوا الحكم من شخص ليسلموه لأخيه أو ابن عمه.. أمن أجل أن ينزعوا الحكم من حاشدي ليسلموه لحاشدي.. أو ينزعوه من رجل منتخب من الشعب ليسلموه لعسكري من نفس العيار والتاريخ؟!!
أية شرعية ثورية أجازت لهم كل هذا التهور والمجازفة وأي هدف يريدون الوصول إليه فوق الدماء والأشلاء؟!!
إن مسألة الحسم التي يزعمونها وينفذونها بطريقة لا تنم عن أدنى مسئولية لن تزيد الوضع إلاّ سوءاً وستكبد الوطن الكثير من الخسائر المادية والبشرية وستستمر الملهاة التي يسمونها »ثورة« تشغل الشباب والدولة عن المستقبل الأفضل الذي كنا نعمل من أجله وفقاً للبرامج الانتخابية التي اختارها الشعب وصوّت لها في انتخابات السلطات المختلفة..
»الملهاة« الراهنة تؤكد أن مآلها إلى الفشل الذريع وفقاً لنواميس الأحداث التي تخللتها وللرؤوس التي تديرها بشيطانية حتى غدت زوبعة من الزوابع التي كدّرت على المواطنين أمنهم واستقرارهم.
الفوضى الثائرة في بلادنا لا تختلف عن الثورات التي قال عنها الكاتب المفكر عبدالله القصيمي: »كان غرضها في أنفس موقديها ينحصر في مصلحة شخصية خاصة لا تتجاوز نفس صاحبها وابن بجدتها زعيم ينقم من زعيم آخر أو يحسده على سلطة نالتها يده، فينهض مشعلاً جحيم الثورة على نده وخصمه حسداً وبغياً، أو صعاليك تهبط على أنفسهم معاني التمرد والعصيان والتوحش فيفزعون إلى الثورة فيكسون الأرض دماءً وأشلاء، لا لمعنى يزيد عن أن واحداً أو أكثر غضب لمنفعة خاصة في الغالب مادية اقتصادية«.

أليست الفوضى الثائرة اليوم لا تخرج عن هذا القول الدقيق.. أليست انتقاماً من رأس النظام بالتحديد.. أليس وراءها »حميد« الحاسد لأحمد.. أليس حاميها المنشق حقوداً على الحرس الجمهوري. أليس مثيرها »الإصلاح« الحليف الذي استغنى عنه المؤتمر الشعبي العام.. أليس وراءها الناصريون الذين فشلوا في اغتيال رأس النظام.. أليس خلفها الاشتراكي الذي أطاحت به الشرعية الدستورية في صيف 1994م.. ألم يتبنَها الفاسدون الذين همشهم النظام وحد من فسادهم..؟!
إذاً أي نجاح تنتظرون لهذه الفوضى وروح الانتقام والحسد هي من أوقدتها؟!
أي نصر تؤملون وأنتم تقودون الشباب إلى المهالك لتحققوا بدمائهم وأشلائهم مكاسب سياسية؟! وهل أخطاء علي عبدالله صالح حجة ومسوغ لما تعملونه بالمواطنين وما تفعلونه بالوطن؟
لقد فعلت فوضاكم الثائرة بالعباد والبلاد خلال أشهر ما لم يفعله الرجل طيلة حكمه- إن كان فعل كما تزعمون..
وعلى أية حال لايزال هناك بصيص من الأمل لتدارك الوضع وحقن الدماء وتجنب الدمار.. ولايزال الحوار ميداناً أفيح لمن أراد أن يكون فارساً سلاحه العقل والحكمة.. ولايزال الصندوق أقرب الطرق وأنجع الحلول للوصول إلى السلطة بأقل التكاليف..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)