موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت - الوائلي - الميثاق نت

الجمعة, 23-سبتمبر-2011
أمين الوائلي -
لو أراد عبده الجندي لألجم المتقولين الذين تركوا كل شيء وراء ظهورهم ولم يجدوا شيئا يملأ فراغهم, الوقت وأشياء أخرى, إلا إلقاء الحجارة على الجندي وتجريب حظهم مع مناطحة جبل..!
ولو أراد الأستاذ الجندي, ثانية, لأوسعهم دكما وركضا وهو في مجلسه ومكانه لم يبرحه, خلف المايكروفون وأمام الكاميرا, ولألهب ظهورهم جلدا, على سبيل التعزيز لا أكثر, وهو يبتسم كعادته الجميلة.
ولكنه, الجندي, يحرمهم هذا الشرف ويترفع عن الرد على السيئة بمثلها, وكفى بها من عقوبة تنالهم منه أنه لا يعبأ بما يهرفون ويعفواعما يقترفون بحقه كما لو أنه لا يراهم في مجال بصره ومدى رؤيته أو كأنهم لم يكونوا أصلا!
رجل واحد في هذه المعمعة استطاع بما أوتي من حنكة وخبرة وتوفيق كثير من الله أن يجد وسيلة خاصة للتعبير عن الخلاف, لا تشمل القدح والردح والشتائم وإطلاق الاتهامات المُسفَّة أو التجريح الشخصي وغير الموضوعي.
ذلكم هو عبده الجندي والمقامات والألقاب محفوظة.
الرجل العنيد المحارب بالكلمة والابتسامة وشيء كثير من الدهاء والفطنة هذا كل سلاحه.
فما الذي ضرهم منه وماذا يأخذون وينقمون عليه غير هذا؟!
لو كان مبندقا يتحزم بالمعابر وبدلا من الكلمة يدع الكلاشينكوف يتحدث عنه ويسمع من به صممُ, وتحل القوارح واللعنات المجوقلة محل الابتسامة, لسكان أعجبهم وسكتوا عنه, ولما وسعهم أن يصلوا إليه أو يتطاولوا عليه فيؤذونه وينضجونه بالرديء من الكلام وكأنما هم في سهو عن الحقيقة التي أفحمت من كان قبلهم:"وكل إناء بالذي فيه ينضح"!!
هل يحب, مثلا, أن يكون المرء, لكي يحظى بالاحترام, إما شيخا مدججا بالسلاح والقوارح والمبندقين, أو فاسدا يسند ظهره الى قبيلة من بني "قح.. قُم" أو كاسحا يحتكم على ثروة يتحلق حولها النهمون المهطعون كالذباب حول مائدة مجخية؟!
حسنا, إنهم ينقمون على عبده الجندي دفاعه المستميت عن الشرعية الدستورية الذي يؤمن ويلتزم ويرى ولا يحيد عنها وإخلاصه في الذب عن الرئيس علي عبدالله صالح ونظامه مع أن الرجل لم يوفر ظهور الفاسدين وأعمل محجمه في كل ظهر ورأس. فهل يذم الوفاء أم يُمدح؟ وهل يقال في حق رجل صاحب وجه واحد وموقف واحد, لم يخلع وجهه ولم يحن عهده, أنه سيئ فيما يمتدح الخؤون ويُحمد كل امرئ متملق متحذلق يميل برأسه مع الريح حيث تميل وله في الناس ألف وجه ووجه؟!
إن كانت تلك هي جرائم الجندي فأنعم به وبها وأكرم.
ولكن, أيضا, أليس من حق الجندي أن يعتقد الرأي الذي يريد ويرى وأن ينهج الموقف الذي يحب, طالما تسعه الحرية وتكفل له الديمقراطية ذلك؟
لماذا يلام ويُحرَّم الجندي وهو لم يقترف سوى موقف سلمي دافع عنه بالكلام والابتسامة وأحال الخلاف الى نوع من التفكه و"الزبج السلمي"؟
وفي الوقت ذاته نراهم يمتدحون كل مهرطق أفاق هماز مشاء بنميم؟ كيف غدت الخيانة شرفا والوفاء جريمة؟ كيف يمتدح انقلاب وانشقاق وشقاق ونفاق ويلام وفي بوفائه؟!
أحدهم افترض أن القوم ضاقوا ذرعا بابتسامة الجندي ولسانه وحجته, وليس في كنانتهم واحد مثله يؤنس الخلافات ويكبل شيطان النقمة بسلاسل من حكمة وحسن خطاب.
وأفترض بدوري أن البعض إنما يتعرض للجندي على سبيل التشرف بمناطحة جبل, ليقال: هذا الذي فعلها واستلفت الأنظار نحوه باقترابه من أعتاب عبده الجندي!
آخر ما قيل بحق الأستاذ إنه "مزمر" السلطة والنظام. ويعتقدون أنهم جاؤوا بالضربة القاضية. وهذا فعل رديء ينم عن جهل أردأ.
أما المزمار فامتدح وامتدح الله في القرآن نبيا كريما هو سيدنا داوود عليه السلام بمزامير آل داوود. وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أُعجب بتلاوة صحابي امتدحه بالإحالة الى مزامير آل داوود. فليهنأ الجندي ما نُسب إليه.
فما القول في "المطبلين"؟!
عبده الجندي رجل مسكين, ليس شيخا تُضرب دونه أعناق الإبل وتنحر الذبائح وتنصب الولائم والعزائم وتقرع الطبول.. طنن.. طن طن طنن!!
وخير للجندي أنه ليس كذلك.
والمرء يُحشر مع من أحب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)