موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 19-سبتمبر-2011
الميثاق نت -   علي عمر الصيعري -
في ربيع العام 1999م، كتب البروفيسور أحمد أبو زايد لمجلة «العربي» مقالاً عنونه بـ«البشر.. قنافذ وثعالب» وعن الصنف الأخير قال: «هم يتميزون بالمكر والدهاء، وسرعة الحركة، والتقلب حسب الظروف، وكثرة الانتقال بين الشيء ونقيضه، والقدرة على التلون وتغيير أسلوب الحياة إلى أشكال متناقضة ومتضاربة، بقصد تحقيق الغايات التي يهدفون إليها..». ومؤخراً، في يمن الحكمة والإيمان، كشفت متغيرات الحياة والنزوع اللاأخلاقي إلى القفز على السلطة، وشراهة الوصول إليها بأي ثمن، كشفت عن اصناف عجيبة من هذه الثعالب تفوق ما تخيله البروفيسور أبو زايد عن تلك الثعالب البشرية، إذ جمعت ثعالب اليمن بين المكر والدهاء وبين الغدر والكيد لأبناء جلدتها وفي ذات الغابة نفسها وأمام تلك الطريدة عينها. وقد بدأ «التحول» عند هذا الصنف منذ العام 2009م، وأول من أصيب بهذا الفيروس الجهبذ حميد الأحمر، عندما أفصح للسفير الأمريكي بصنعاء- آنذاك- عن مشاعره العدائية تجاه حليفه اللواء علي محسن الأحمر، واصفاً إياه بالرجل غير المأمون جانبه، على خلفية ما تيقن له عن الأخير من أنه يطمع في السلطة.. وبالمقابل لعب الزنداني وجناحه المتطرف دوراً في تأجيج التنافس بين الطرفين فتشكلت في أعقاب ذلك تحالفات وتكتلات في أوساط أحزاب اللقاء المشترك والقبائل الموالية وأولاد الأحمر ومنافسهم علي محسن جذبت إليها قادة الحراك الجنوبي وفئة من المثقفين والصحفيين وغيرهم. وبلغ مستوى المكر والدهاء عند هذا الصنف من الثعالب مداه عندما استقر رأيهم على تأجيل منافساتهم وسباقهم الرئاسي، والتوجه نحو تفجير الوضع وإشعال ما يسمى بالثورة الشبابية بعد أن واتتهم رياح ثورات التغيير في تونس ومصر، كما تجلت حبكة الكيد والخداع عند منافسهم اللواء الأحمر في الدفع بحميد للتكفل بمصاريف ساحة التغيير بالجامعة بأربعة مليارات ريالات- لايزال إلى هذه اللحظة يطالب بالأخذ بعين الاعتبار لما خسرها- كما دفع اللواء الأحمر بالزنداني بإرسال طلبة جامعته «الإيمان» إلى ساحة التغيير، ودفع بقادة الإصلاح إلى توجيه منتسبي حزبهم للاعتصام في تلك الساحات في فبراير هذا العام. وبعد ذلك بشهر، وبعد أن تأكد للواء الأحمر من أنها مواتية له أعلن انشقاقه وفرقته الأولى مدرع عن القوات المسلحة وتأييده لما سماه بالثورة الشعبية السلمية وحمايته لها، ثم بدأ في الاستحواذ عليها خطوة خطوة ليدفع بمنافسه حميد إلى ما وراء الأكمة ويخطف عليه الأضواء بما فيها اضواء «سهيل» التي يملكها هذا الشاب الغرير حميد وذلك باسباغه على تلك الفئة من الإعلاميين والصحفيين الذين انجذبوا بداية إلى «مهجل» المغامرة الانقلابية من دون أن يدري البعض منهم بما ستؤول إليه الأمور، فيالها من ثعالب!! ويا لهم من دهاة سخروا أرواح الشباب ودماءهم وقوداً لنزعاتهم وشراهة الوصول إلى السلطة بأي ثمن كان!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)