موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
مقالات
الميثاق نت - النظاري- الميثاق نت

السبت, 17-سبتمبر-2011
محمد حسين النظاري -
كلنا ينتظر ما سيسفر عنه الدخول المدرسي، وعودة ما يزيد ستة ملايين من أبنائنا وبناتنا إلى مدارسهم التي ظلوا محرومين منها معظم فترات الموسم الماضي مع أن وزارة التربية والتعليم طالعتنا: بتأكيدات غريبة عن نجاح الموسم المنصرم معللة ذلك بنجاح امتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية، وكأن الوزارة لا هم لها سوى الامتحانات، رغم كون الاختبارات هي نتيجة لمحصلة عام دراسي ذهب هدراً، فمن أين يأتي النجاح يا وزارة التربية والتعليم؟ هل من النتائج التي استعصى الإفصاح عنها حتى تم إعلانها قبيل الدخول المدرسي بيومين فقط؟ مع أن نتيجتها معروفة سلفاً بأنها قد تساوي وللأسف الشديد بين المجتهدين وأولئك الذين ظلوا بعيدين عن مدارسهم فمعيار التفوق العلمي مفقود في العام المنصرم.. وأتمنى أن يستعد الجميع للدخول المدرسي الذي يصادف اليوم السابع عشر من سبتمبر،ونحتاج لتصعيد حقيقي من اجل أن يلتحق أولادنا بمدارسهم، مع حاجتنا الماسّة لان يستعيد المعلمون ضميرهم المهني ويتقوا الله ويتركوا المماحكة السياسية خارج سور المدرسة .

• بالتوازي مع الدخول المدرسي وفي نفس اليوم تشرع الجامعات في فتح أبوابها أمام ما يربوا عن 300 ألف من طلابها الذين فقدوا الكثير في العام الفائت، وأُرغموا على عدم دخول الحرم الجامعي، ولقد كانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أكثر حرصاً على طلابها، ولم تدفن رأسها في الرمل لتخرج لينا بتصريح يقول: أن العام الجامعي كان ناجحا، بل على العكس استنبطت من الأزمة دروسا وعبر كثيرة، أهمها أن أوجد هذا العام ثلاث فصول دراسية، بمعنى أنها اعترفت بان النصف الثاني من العام الماضي ضاع بسبب أصحاب العقول المريضة التي لم تجد سبيلا للتغيير سوى غلق بوابة التغيير الحقيقية والمتمثلة في الجامعة فهل تصغي قيادة الفرقة لنداءات الدكتور صالح باصرة والتي نادى فيها: بإخلائهم لحرم جامعة صنعاء؟ وكم كان شجاعا كعادته وهو يتحدى أي جهة تثبت عسكرة الجامعات باستثناء سيطرة الفرقة جامعة صنعاء فهل نشهد تصعيد التغيير الحقيقي والمتمثل بطرد أعداء العلم من مواقع التغيير والتعمير التي تبني الأذهان وتخلق الأفكار.
• بالمقابل مع العلم الذي ننشده لوطننا، هناك الأمن الذي خلفناه وراء أظهرنا منذ فبراير الماضي واستبدلناه بنقيضه حتى سقطت أبين وشُرد أهلها وأضحوا لاجئون في وطنهم وقد كانت غصة دامت ما يربوا على الثلاثة أشهر حتى انتفض أبطال اللواء 25ميكا من الحصار بقيادة العميد محمد عبد الله الصوملي، ليخلقوا تصعيدا بطوليا أسعدنا جميعا بدحرهم للقوى الإرهابية..لكن الغريبة أن الذين شككوا في الأمس بوجود القاعدة؟والذين قالوا: أنها سرابوإنها ليست سوى فزّاعة للنظام لم يخجلوا اليوم وبدئوا يهرولون راكبين موجة الانتصار، كما ركبوا موجة تغيير الشباب، فأين حمرة الخجل يا هؤلاء؟ ألا تستحون  لو ظللتم ساكتين لكان انفع لكم، ولن نتغرب فالقاضي الهتاّر الذي لم يرتفع اسمه إلا ببطولاته في محاورة القاعديين، ها هو اليوم ينكر شيئ اسمه قاعدة ن فكيف سيصدقكم الناس بعد هذا؟.
• كُلنا بحاجة لان نصعد من لهجة السلام ،وان نجعل من تفويض الأخ الرئيس لنائبة البوابة الحقيقية للخروج من نفق الأزمة السياسية الحالية، فالخطوة كبيرة وتنم عن الوطنية التي يتمتع بها الأخ الرئيس، خصوصا وأن تفويض المناضل عبدربه منصور هادي بالصلاحيات الدستورية اللازمة جاء ترجمة حقيقية لمطالب المشترك نفسه، وتماشيا مع المبادرة الخليجية ودعوة مجلس الأمن.
• كما أن القرار جاء في الأساس لإجراء حوار مع الأطراف الموقعة على المبادرة التي قدمتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتفاق على آلية مزمَّنة لتنفيذها، والتوقيع بعد ذلك على المبادرة نيابة عن الأخ رئيس الجمهورية، والبدء بمتابعة التنفيذ برعاية إقليمية ودولية وبما يفضي إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة يتفق على موعدها وتضمن انتقالا سليما وديمقراطيا للسلطة، والمهم في قرار التفويض انه واضح المعالم محدد الأهداف ،ولا يجوز لأي طرف نقضه أو الخروج عليه. فهل ينتهي بقية الفرقاء عن الرفض المبني على الرفض فقطن والغير مستند لمطالب الناس الواقعية والتي تريد الأمن وتوفير لقمة العيش واستمرار التعليم وتوفير الخدمات الأساسية، ولا شيئ دون ذلك.
• التصعيد الحقيقي والذي يرفع الرأس هو ما قامت به تركيا، والتي أعادت الاعتبار لكل ما هو إسلامي، وليس تصعيدنا المبني على القتل والترويع ومنع التعليم، ليت الأنظمة العربية مع معارضيها يتعلمون ولو قليلا من تركيا ليت من سموا أنفسهم ( بثوار الربيع العربي ) المبني على أفكار اليهودي( ليفني ) الذي زرع الفتن في وطننا العربي باسم التغيير وظهر مع التونسيين والمصريين والليبيين وحجبه عن وطنه إسرائيل وعن أمته اليهودية الصهيونية،ولو كان خيرا ما منعه عن أهل ملته، فهل نحن مع تصعيد (رجب اردوجان) على إسرائيل ؟ أم مازلنا مع تصعيد الخبيث( ليفني) على المسلمين؟؟.
• بالمقابل نعم التصعيد ما يقوم به الإخوة في فلسطين لكي يعترف المجتمع الدولي بدولتهم وعاصمتها القدس الشريف، بقرارهم الشجاع الذهاب بالقضية لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، في اجتماعها الذي سيعقد الأسبوع القادم، لكن العجيب والمحيّر بأن راكبي موجة التغيير الجدد نسوا أو تناسوا تماماً شيئ اسمه فلسطين حتى لا يغضبون أمريكا على اقل تقدير فاختفت صور (المسجد الأقصى) ورفعت صور (جيفارا) ولم يعد فيهم من ينادي بمحاكمة (النتن ياهو)، بل نصبوا المشانق لإخوتهم،وتفرغوا لمحاكمة شعوبهم ولم يساند احد منهم ولو بالكلام تصعيد فلسطين لإقامة دولتها،فنعم التصعيد ذاك وبئس التصعيد ما نحن فيه.
• نسينا سبتمبر باكورة شهور ثورتنا، وتفرغنا لما يشغلنا، إن التغيير الحقيقي يتمثل في استكمال أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر، ففيهما يكون التصعيد الصحيح لا أن نلغي ثورتينا لنخلق ( ثورة ) بنيت من أولها على دعم الفاسدين والاستنجاد بهم، مع أنهم هم من يجب آن يُثار عليهم، وان يُثأر منهم، لأنهم لو كانوا صالحين لنصحوا في السنين الماضية، لا بعد أن مُلئت بطونهم، استفاقوا ليصبحوا مصلحين وليس صالحين فقط،مع أن ذلك ليس على الله بعزيز،ولكنهم لو كانوا صالحين فعلا لظهر ذلك في إصلاح ذات البين، لا بأن يهدمون المعبد على من فيه.

• إخوتنا في الصومال لهم الله فهم يحتاجون لتصعيد كبير يقود إلى انتشالهم مما هم فيه من مجاعة قاتلة، والتي ما كانت ستأتي لو تفكك شملهم، واستقواء بعضهم على بعض حتى أصبحت الصومال أثرا بعد عين، وللأسف أن البعض يخوفنا بأن نصبح صومالا آخر، وكأنه معجب بحالها،لقد كان كلام الأستاذ على حسن الخولاني في إذاعة الجزائر الدولية غاية في الأهمية، عندما تطرق هذا الأسبوع لأهمية مساعدة الصومال كونها ممر مهم للملاحة الدولية، وكون موقعها يؤثر في اليمن والمنطقة والعالم، فالصومال لا تحتاج فقط لتصعيد غذائي، بل تحتاج لتكاتف أغنياء العرب لمساعدتهم اقتصاديا وسياسيا وعسكريا، فهم بذلك يساعدون أنفسهم لان زيادة خرابهم (الصوماليين)، بداية خرابنا جميعا.
• من خلال كل ذلك يتضح لنا بان التصعيد ينبغي أن يكون في الصالح العام للوطن والمواطنين، لا ذلك التصعيد الذي يستهدف إقلاق السكينة العامة ،ومنع التعليم، وقطع الخدمات الأساسية، فهل نُصّعد بما يصعدنا ويعلي شأننا أم بما يزيد من تأزم الحياة المعيشية، ويضيق على المساكين الذين بالكاد يوفروا لقمة العيش، فيا إخوتنا في الطرفين عودوا للحوار طالما، ولنقدم حسن الظن، ففجوة الخلاف الحقيقي قد تلاشت، وطالما وان المجتمع الدولي في صف الحوار الذي يفضي لانتهاء الأزمة بانتخاب رئيس جديد، وبهذه الطريقة لن يخسر بل كل حقق مبتغاه، وكفى الله المؤمنين شر القتال
باحث دكتوراه بالجزائر
[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)