موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الجمعة, 26-أغسطس-2011
محمد علي الجعاشي- الميثاق نت -

فقد الوطن إبناً باراً من ابنائه الميا مين البرره الذين ناضلوا طويلا وبذلوا كثيرا وأفنوا زهرة شبابهم وحياتهم خدمة لوطنهم وأمتهم، فقد الوطن هامة كبيرة، وقامة شامخة وعقلية نابغة فذة، ورائدا من رواد النهضة والتعليم في اليمن ذلكم هو المناضل الشجاع الجسور الحصيف الرصين ذو العقلية الراجحة والبصيرة الثاقبة الأستاذ / عبد العزيز عبد الغني يرحمه الله، ابتدأ حياته أستاذا في كلية بلقيس في عدن الباسلة، ثم رائداً في الإدارة والتنمية والإقتصاد،أسهم بصمت في وضع اللبنات الأولى للتنمية والأقتصاد في اليمن, سواء خلال توليه محافظاً للبنك المركزي، أو رئيساً للوزراء أو نائبا لرئيس الجمهورية في فترة من الفترات أو في مختلف المناصب التي اسند ت اليه،واخيرا عند توليه منصب رئاسة مجلس الشورى ليعطي بذلك خلاصة أفكاره وتجاربه وتجلياته في الحكمة اليمانية التي كان يتحلَّى بها حيث عرف عنه أنه كثير العمل قليل الكلام .
لقد كان الفقيد محل ثقة واجماع كافة افراد الشعب اليمني بكل فئاته ومكوناته وتنظيماته وقبائله وقواه وفرقائه، فالجميع كانوا يلجؤون اليه لينهلوا من حكمته ومن افكاره وتجربته التي أكتسبها خلال مسيرة حياته الطويلة في النضال والكفاح من اجل تقدم وتطورورقي الشعب اليمني المجيد،وكرجل وسطي يؤمن بالسلام وينبذ العنف والتطرف والكراهية .
ولكن ومع كل أسف كانت هناك فئة شاذة متخلفة فكريا وعقليا ناشزة عن المجتمع وأصبحت تتصرف بهستيريا خصوصا بعد أن تم كشف زيفها وخداعها للشعب اليمني وأصبحت عارية تماما ومجردة من كل القيم والمثل والأخلاق فلم تكتفِ بما قامت به من التهليل والتكبير يوم حادثة مسجد النهدين فرحا وابتهاجا بالحاث الآثم ،فراحت اليوم تبتهل وترقص وتطلق النيران فرحا وسرورا بوفاة هذه الشخصية اليمنية العبقرية الفذة،التي اعطت الكثير من كدها وجهدها وعرقها في بناء الوطن ووحدته .
واذ جئنا الى الحقيقة والواقع فإن هؤلاء الفرحين هم صفر على الشمال اذا ما قورنوا بشخصية كشخصية الراحل عبد العزيز عبد الغني أوغيره من كفاءات الوطن التي اعطت دون منَّ ،وبذلت دون ضجيج ،كما تفعل هذه القلة المريضة الحاقدة التي تفتعل الأزمات وتختلق المشاكل للوطن وتعمل من الحبة قبة بصخبها ولغطها الزائف .
فإن واحدة من اكبر الخدمات الجليلة التي قدمها للشعب اليمني أنه اشار حين تولي فخامة الأخ الرئيس مقاليد الأمور في البلاد أن يبدأ فورا بالنهضة التعليمية كرائد من رواد هذ الحقل لينال الشعب حظه من العلم والمعرفة بعد ان حرم منها طويلا بل قرونا،فتم على اثر ذلك السعي الحثيث في فتح الجامعات والمعاهد والكليات والمدارس، حيث يوجد اليوم الآلاف من خريجي هذه الجامعات يعملون في جميع الميادين والحقول وكذلك آلا ف المدارس الذي اصبح منتسبوها اليوم بالملايين في مختلف المراحل التعليمية .
إذا فإن إحتفال وابتهاج هؤلاء ما هم الاَّحفنة افتقدت أبسط المثل والقيم والأخلاق ,كيف لا وقدوتهم قد ضربت بكتاب الله وسنة رسوله عرض الحائط ولم تحتكم اليهما،فاحتكمت الى شيطان هواها،وهاهم اليوم يعيثون فساداً في الأرض، ويهاجمون المعسكرات والجنود في ارحب ونهم وتعز وأبين الخ ....ويقتلون النفس التي حرمها الله، وعن قريب ان شاء الله ستندحر هذ العصابة، وستهزم بفضل من الله، ثم بفضل صبر الشعب وتصدي الجنود البواسل، وقد الحقوا بهم والحمد لله الهزيمة تلو الهزيمة في جبل الصمع في غيره من المواقع، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
واليوم بقدر ما نشعر بالحزن والأسى لفقدان هذه الشخصية العملاقة والقامة الشامخة والعقلية المستنيرة بقدر ما نشعر بالفخر والإعتزاز أولاً :لأنه نال الشهادة وهو ساجد عابد لربه في بيت من بيوته الطاهرة، وثانياً: لرصيده النضالي المشرف الذي قدمه لوطنه طيلة مسيرة حياته وعلى مختلف الصعد، ولم يبخل يوماً على أحد في أن يعطيه مشورته وخلاصة افكاره وتجربته .
عزاء ومواساة شعبنا العظيم لأسرة الفقيد الراحل نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتغمد الفقيد برحمته، و أن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
المجد والخلود للشهداء الأبرار ، والخزي والعار للقتلة والمجرمين وقطاع الطرق.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)