موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 11-يوليو-2011
الميثاق نت -  يحيى علي نوري -
خطاب صلف وعبثي تحاول وسائل إعلام المشترك ومن يقف وراءها تسويقه بهدف الإساءة إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة إزاء كل ما يعتمل اليوم على الساحة اليمنية. لكن سرعان ما اصطدم وتلاشى هذا الصلف المتجرد عن مناقب ومآثر شعبنا وسجاياه على مدماك الوعي الشعبي العارم المدرك لفظاعة ما يعانيه اليوم جراء الأزمة، والمستوعب تماماً لعظمة مواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وما يبديه من حرص كبير على تقريب وجهات النظر لتجاوز الأزمة الراهنة في إطار من الحوار المسؤول المستشعر لعظمة المسؤولية التاريخية التي تحتم على جميع أبناء اليمن وبمختلف قواهم الالتفاف والاصطفاف لمواجهة التحديات بعيداً عن أساليب المزايدة والمكايدة السياسية.. وإذا كان هذا الخطاب العقيم الذي حاول المغالون به دغدغة عواطف الرأي العام اليمني وجره بعيداً عن الحقائق الناصعة من خلال ما ذهبوا إليه من أوصاف ونعوت للموقف السعودي والامريكي ووصفه بالوصاية على اليمن، فإن هذه الحملة قد قوبلت باستهجان الرأي العام اليمني.. ووصفها بمجرد هذيانات وأنها نتاج لعقليات تآمرية اعتادت على تصوير كل معطيات الوطن بحالة من السوداوية المفرطة التي كان لها نصيب الأسد فيما وصلت إليه البلاد والعباد اليوم من أزمة أثرت على كل شيء في الحياة اليمنية. إن هؤلاء الذين اعتادوا على الإساءة لكل شيء بداية من التطاول على القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح وكذا الاستخفاف بكل ما يعرضه من مبادرات ومقترحات.. ليس بالغريب على شعبنا أن يجدهم اليوم يتطاولون على الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول الخليج والنظر إلى مواقفهم بسوداويتهم المعهودة، يدفعهم إلى هذا السلوك والسير في هذا الطريق الوعر عامل الافلاس السياسي الذي يعانون منه، حيث مازالوا يعتقدون أن مسلكهم هذا هو الأفضل لتمكينهم من تحقيق احلامهم المريضة، بيد أن الشعب اليمني يثمن المواقف العظيمة للأشقاء في المملكة وإلى جانبهم المجتمع الدولي وما تحمله هذه المواقف المبدئية من دلالات الحرص على عدم انزلاق اليمن إلى أتون الصراع والتطاحن.. خلاصة: إن العقلية التآمرية لن تكون إلاّ كارثة على اصحابها وان العقل والمنطق سيسود مهما كانت التحديات.. وسيجد أولئك أنفسهم بعد أن خرجوا عن الصف العربي والدولي أمام خسران مبين، سببه الأول والأخير النظرة الفوقية المعززة بهشاشة وضعف الممارسة السياسية المسؤولة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)