موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 16-مايو-2011
الميثاق نت -  د. طارق أحمد المنصوب -
مؤكد أن جميع أحاديثنا، وتناولاتنا هذه الأيام، أو الأيام الماضية لم تكن موجهة ضد الطموحات المشروعة لكل الشباب اليمني العاقل، والثائر الذي نزل إلى كثير من الساحات في محافظات الجمهورية للمطالبة بكثير من التغييرات والإصلاحات السياسية والإدارية، ومعالجة جميع الاختلالات التي علقت بتجربتنا السياسية، وطرح بقدر عالٍ من الرشد معالجات عقلانية لهموم الوطن والمواطن، وواجه منفرداً كل الجراح والآلام، كما تحمل بمسئولية كاملة تبعات أعماله، وتجرد بنبل ملحوظ عن كل المطامع والمطامح السياسية. وحصد بصبره كثيراً من المكاسب التي تحققت لنا جميعاً.
ولن تكون أبداً موجهة ضد جميع «شرفاء» و»عقلاء» هذه الأمة، ودعاة الاعتدال والوسطية من علمائها وأبنائها، الثابتين على مبادئهم رغم المغريات أو المخاوف التي يتعرض لها هذه الأيام كل «إنسان»، والمتمسكين بمواقفهم لا يهمهم من وافقهم أو خالف من «الأقران».
لهؤلاء جميعاً نقدم احترامنا أينما كانت مواقعهم، ومناصبهم، وأحزابهم، ومواقفهم، ومناطقهم، ومذاهبهم، ونقاباتهم. ونعبر عن تقديرنا لهم أياً كان حجم جهودهم في سبيل نزع فتيل الفتنة والشقاق بين الأشقاء و»الإخوان»، وإيصال الوطن اليمني إلى بر السلامة و»الأمان». وأياً كان رأيهم فيما يحدث في وطننا من أحداثٍ جسام، بغض النظر عن خلافهم معنا فيما طرح لحلها من «المبادرات»، وفي الخطوات العملية لتطويق «الأحداث»، و»المغامرين» بشبابنا، و»المغامرات».
فهؤلاء، وهم كثر فينا، يحملون ألسنة لا تنضح إلا بالتقوى والهداية و»الإيمان»، وقلوباً لا تنبض إلا بالسكينة و»الاطمئنان»، وعقولاً أنضجتها الحكمة بفضل «الرحيم» «الرحمـن»، وافر العطاء، عظيم الجود، كلي القدرة والأمر، رفيع «الشأن». وهؤلاء، كما أسلفنا القول والبيان، هم «عباد الرحيم الرحمن»، الذين سيقطع بهم الوطن اليمني - إن شاء الله - دابر الفتنة و»الافتتان».
وهم يحلمون - شأن كثير منا - بوطن يوفر لمواطنيه العيش الرغيد، ويتمنون لأبنائه الأمن و»الأمان»، ويتحملون بصبرهم كثيراً من المعاناة و»الآلام» في سبيل تحقيق كثير من تلك «الأمان»، وربما ينسون بعضاً من «الأحلام». وهم مستعدون لتحمل كافة «التضحيات» من أجل تحقيق تلك الأماني «المشروعة»، وهذا شأن أغلب الشعب اليماني من قديم الزمان وسالف «الأيام»، في هذه الأرض العظيمة بالرجال و»الحكام». ألم يصفها الرحيم الرحمن بأنها «بلدة طيبة ورب غفور» في المنزل من الآيات، والمنزه من «الأحكام»..إن حديثنا وبعض نقدنا، وربما «عتبنا الشديد»، موجه تحديداً لبعض دهاقنة «السياسة»، وبعض دهاة الأحزاب فاقدي الحصافة والأدب و»الكياسة»، وكل دعاة التطرف والتعصب والفتنة والهمجية و»الشراسة»، وقلة من فرسان «الغبرة» من قادة المشترك، وفتوة «صب الزيت» في حزب إلـ «حق»، والشيخ «الثائر فريد»، وصديقه «المحزن» الكبير و»عسكوره» «الشريد»، و»ثوار» إر «حل» المتشيعين للسيد «الشهيد»، وبعض ناشطي وناشطات «المنظمات الحقوقية» الدولية أو الغير «وطنية»، ومن «توكل» منهم على البشر من غير «الله»، والساعين في الأرض «فساداً» لا «إصلاحاً» و»سياسة»، والحالمين بالزحف إلى «قصر الرئاسة»، ونباشي «القبور» أصحاب مشروع الشهيد و»الشهادة»، والمنادين «بتحرير» الأرض ومعها الشخصية اليمنية من كل «عقدها النفسية»، وربما شعورها بالغبن والمهانة أمام الآخرين، لا محو أسباب «التعاسة».
وهو كذلك، موجه إلى كل من يحاول أن يقطع «روابطنا» الوطنية «العتيقة» التي لم تعد تتناسب مع موجة أو «موضة» «الثورة»، والداعين إلى «تطهير» مجتمعنا من كل أبنائه من غير «المخلصين»، وجميع الداعين لا إلى «الإبراء»، أو «التطهر» من الذنوب والخلاعة و»النجاسة»، فهذه أهداف نبيلة وأمور «حساسة»، وإنما الطامعون منهم في هتك أعراضنا من تجار العبيد وأرباب المجون و»النخاسة»، و»المحرضين» على التضحية بكل «أبناء وشباب» الآخرين لتحقيق مطامح «الثورة»، ومعها، أو ربما قبلها، وبعدها «مطامعهم» في الحكم والزعامة، و»الثروة» و»الرياسة».
لأن أمثال هؤلاء، وهم بعضٌ منا، وجزء من أسرتنا الكبيرة، عطلوا علينا «بتعنتهم» كل حوارٍ بين العقول الراغبة في حفظ شتى «الحقوق»، وسدوا على وطننا وشعبنا «بصلفهم» كل الآذان والمنافذ والثغور و»الزقوق»، وصادروا علينا «بعنترياتهم» كل الآراء والحريات و»الحقوق»، و»نصحونا» بدلاً من طاعة الحاكم الشرعي «بالخروج» و»الزحف» و»العقوق»، وأزعجوا كل الحارات و»الأحياء» «بسهراتهم» وأصوات «البوق»، ولم يسلم منهم حتى الموتى سكان «القبور»، ومفترشي الأرصفة، ودواب الأرض من سكان «الشقوق».
أنجانا الله، ووطننا وإياكم، بفضله ومنِّـهِ «الواسع»، من كثرة الأحقاد والطامعين و»المطامع»، ومن ناشري «ثقافة الخوف» والتخويف فينا «والمواجع»، ومن تفشي أسباب «القتال» و»المناحة» و»المدامع»، ومن «عنتريات» بعض «المتحزبين» المتمترسين في كل مفاصل المجتمع، والميادين، و»المواقع». وهدانا جميعاً برحمته إلى طريق الخير، وسواء السبيل. وحمانا بعنايته من دعاة الفتنة و»التطبيل» و»التضليل»، ممن يسعون لنشر الكراهية بيننا بكثرة «القال والقيل».
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)