موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
تحقيقات
الميثاق نت -

الإثنين, 07-فبراير-2011
استطلاع/ عارف الشرجبي -
ثمن عدد من قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية مبادرة فخامة الاخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية التي أعلنها في
الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى الأربعاء الماضي، وقالوا: إن المبادرة حملت في طياتها روح المسؤولية والحرص
الكبير على الأمن والاستقرار والسكينة في بلادنا، وانها جاءت ملبية لطموحات كافة أفراد الشعب بمختلف توجهاتهم وإنها سحبت
البساط من تحت أعداء الوطن والمتآمرين.
وطالبوا الاحزاب والتنظيمات السياسية الاستجابة لها والبدء في حوار جاد ومسؤول للوصول بالوطن الى بر الأمان.
> بداية يقول أمين عام حزب الجبهة الوطنية الديمقراطية ناصر النصيري: لقد مثلت المبادرة طوق نجاة جنبت الوطن العديد من المشاكل التي كان البعض يريد إدخال الوطن فيها دون حساب العواقب الوخيمة التي ستلحق بالجميع، وأضاف: ليس بجديد أن يقدم الاخ الرئيس مثل هذه المبادرات فهو رجل المهمات الصعبة والمهمات الجسام.. وأكد النصيري على ضرورة أن يبدأ الحوار السياسي بين الأحزاب في أسرع وقت حتى لا يضيع الوقت دون إحراز أي تقدم بشأن نقاط الخلاف بين الأحزاب حول التعديلات الدستورية بكل ما شملت من نقاط سواء القائمة النسبية أو إصلاح النظام الانتخابي أو غيرها .. مشدداً على ضرورة أن تسود روح المسؤولية بين المتحاورين وأن ت غُلب مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات الحزبية حتى نشاهد يمناً آمناً ومستقراً.
لافتاً الى ما تواجهه الاقطار العربية من تآمر
ومخططات تريد النيل منها لصالح القوى الاستعمارية الجديدة على المستوى الاقليمي والدولي، وهو الأمر الذي يقتضي على الجميع توحيد الصفوف وتناسي الخلافات الهامشية والاتجاه نحو بناء الوطن بروح الفريق الواحد.
تجلت الحكمة
> وعلى ذات الصعيد يرى أحمد أبو الفتوح أمين عام حزب التحرير الوحدوي الشعبي أن المبادرة جاءت في الوقت المناسب واقفلت باب الفتنة والشر المستطير الذي كان البعض يريد الدخول منه ليحرق الحرث والنسل في بلادنا.
وقال: لقد تجلت حكمة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح في الكثير من المواقف العصيبة وتمكن من تجنيب الوطن أزمات ومشاكل مختلفة.
وأضاف: على الرغم اننا نعارض تأجيل الانتخابات والتمديد للبرلمان الا أننا أمام ما يحاك ضد الوطن من تآمر داخلي وخارجي نرى أن لا يكون التأجيل الذي جاء بالمبادرة مدخلاً لمزيد من الفوضى في المستقبل إذا استغلها البعض
لتحقيق مصالح حزبية أو شخصية على حساب الوطن.
واقترح أبو الفتوح أن يبدأ الحوار بين الأحزاب فوراً وأن يكون هناك برنامج عملي حتى لا تدخل في متاهة وفراغ دستوري ومؤسسي.
وشدد على ضرورة الاستجابة لتوجيهات الاخ الرئيس بعدم افتعال الأزمات ووقف المهاترات والمسيرات التي قد تستغل من قبل المندسين هنا أو هناك لفرض أجندة الفوضى الخلاقة التي تعصف بالعديد من شعوب المنطقة العربية.
مبادرة شجاعة
> الى ذلك يقول أمين عام الحزب الناصري الديمقراطي شائف عزي صغير: لقد كانت المبادرة شجاعة وجريئة وتصب في خدمة الوطن وتجنيبه الأزمات والمخاطر والشرخ الاجتماعي الذي كان البعض يراهن على حدوثه، وأضاف: لقد لبتَّ المبادرة مطالب اللقاء المشترك، وبالتالي عليهم أن يكونوا عند مستوى المسؤولية الوطنية وأن يشرعوا بالحوار الإيجابي لما يخدم المواطن والوطن بعيداً عن المصالح الحزبية التي لا تجلب إلا الدمار ..
محذراً من المؤامرات التي تحاك ضد الوطن العربي بهدف تمزيقه الى دويلات وكيانات صغيرة ليسهل للغرب واسرائيل التغلب عليها واستغلال خيراتها وطمس هوياتها العربية والاسلامية .. مشيراً الى
أن الاستعمار الجديد لا يأتي من الخارج أو بقوة السلاح وإنما بإثارة المشاكل تحت مسمى الفوضى الخلاقة التي يريدونها أن تعم المنطقة تنفيذاً لمشروع الشرق الاوسط الجديد الذي ينفذ بأيدي عربية لتجزئة المجزأ وتقسيم المقسم.. مشيراً الى أن ما يحدث اليوم في مصر انما هو جزء من ذلك السيناريو الاستعماري لضرب الشعوب العربية التي بدأت بالعراق والسودان، وصولاً الى السيطرة على منابع الثروات النفطية في الوطن العربي. داعياً إلى تغليب مصلحة الوطن، والعمل بعيداً عن الأنانية وحب الذات.. لأن الوطن باقٍ.. أما الأفراد فزائلون.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "تحقيقات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)