موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 31-يناير-2011
الميثاق نت -  علي عمر الصيعري -
في مؤلفه الشهير بـ “ إميل”, كتب جان جاك روسو مقالا عنوانه بـ” الفلاسفة”, ولمقاربته لواقع العقلية العربية راهنا على الرغم من مرور (241) عاماً، أي قرنين وأربعة عقود تقريبا, أحببت أن أورد هنا أهم ما جاء فيه مع تصرف مني في العنوان, كتب هذا الفيلسوف يقول في كتابه “ إميل”Emile والذي طرد بسببه من (مونيه تراميز) وقذف بالحجارة, وأغلقت “ جنيف” أبوابها في وجهه, لما احتوى كتابه على فلسفة قائمة على المفهوم الحقيقي للحرية وعلى فرضية الصلاح الطبيعي مما تعارضت مع الفكر “ الإكليريوس” المسيحي آنذاك الذي يشجب حرية البحث .. يقول روسو في مقاله هذا:
(لقد أدركت أن عجز الفكر الإنساني هو السبب الأول في هذا الاختلاف العجيب في الآراء، وأن الكبرياء هي السبب الثاني.. وعبر هذا العالم الوهمي، يشق كل واحد طريقا يعتقد أنه الصحيح،وما من أحد يعلم هل يؤدي طريقه إلى الغاية، بيد أننا نود لو ننفذ إلى كل شيء، ونعرف كل شيء ..الشيء الوحيد الذي لا نعرفه أبدا هو جهلنا بما لا نستطيع أن نعلم.
حينما يصبح المفكرون قادرين على اكتشاف الحقيقة ، من منهم سيهتم بها؟! كل مفكر يعلم جيدا أن مذهبه ليس أكثر صوابا من المـــــــذاهب الأخــرى؛ ولكن يدعمه لأنه مذهبه الخاص .لاأحد منهم ،إذا تمكـن مـن معـــــــرفة الصواب والخطأ،إلا ويفضل الكذب الذي اكتشفه على الحقيقة التي اكتشفها شخص آخر .
أين المفكر الذي لا يغرر عن طيب خاطر بالشعب،في سبيل مجده الخاص ؟! أين الشخص الذي يضع نصب عينيه، في قرارة نفسه هدفاً آخر غير الظهور ؟!!
إن الشيء الأساسي هو أن يخالف الآخرين في تفكيره. فلـــــدى المؤمنين يصبح ملحدا،ولدى الملحدين يصبح مؤمناً.
قال الشاعر :
قل للذي لست أدري من تلونه
أناصح أم على غش يناجيني
إني لأكثر مما سمتني عجبــــا
يد تشج وأخرى منك تأسوني
تغتابني عند أقوام وتمدحني
في آخرين وكل عنك يأتيني
هذان شيئان قد نافيت بينهمــا
فاكفف لسانك عن شتمي وتزييني
(صالح بن عبد القدوس)
[email protected]

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)