موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 17-يناير-2011
الميثاق نت -  منير اللساني -
من البدهي جداً أن نجد أحزاباً معارضة في أي بلد تساند سياسات الحكومة وتكون لها عوناً وسنداً في عملية التنمية وناصحاً أميناً إذا ما وجدت أي اعوجاج أو سير خاطئ في السياسة المتعلقة بأمن واستقرار وتنمية الوطن.. ومن البدهي أيضاً أن نسمع أو نقرأ عن أحزاب تنحاز لمصالح الشعب وتغلب مصلحة الوطن على مصالحها.. لكن ليس من الطبيعي أن نجد أحزاباً تعادي الوطن وتستغل معاناة الشعب لتوظيفها في أجندة خاصة بها ترمي من خلالها إلى تنفيذ أهدافها.
ليس من الطبيعي وجود مثل هذه الأحزاب في جميع البلدان لكن للأسف مثل هذه الاحزاب نعاني منها.. وإذا ما سأل القارئ نفسه عن هذه الأحزاب فحتماً سيدرك أنها أحزاب المشترك والتي تعد خير شاهد على تفننها في معاداة الوطن، حيث أثبتت مواقفها من القضايا الوطنية أنها تخشى الاستقرار لليمن.. تخشى أي تقدم في مسار العملية الديمقراطية.. وتخشى كل شيء يرتبط برخاء ورفاهية الشعب اليمني..
وليس غريباً علينا سلوك هذه الأحزاب، فمن يفتش في ماضيها يجد أنها تعودت العيش والنمو في البيئات المضطربة والقلقة.. ذلك هو المناخ الملائم لها وبدونه لا يمكن لها أن تستمر.
صحيح بلادنا تواجه صعوبات مثلها مثل أي بلد في العالم.. بحيث انه كلما خرجت من واحدة تبعتها أخرى.. وخاصة الصعوبات والتحديات ذات البعد الاقليمي والعالمي.. وإذا ما نظرنا لها بمسئولية نجد أنها يمكن أن تنتهي وتتجاوز اليمن نتائجها السلبية.
للأسف فإن قيادات أحزاب المعارضة لا تريد لهذه الصعوبات والتحديات والاشكالات أن تنتهي.. وإذا ما وجدت أزمة يلوح حلها في الأفق وأشرفت على الخروج من قمقمها هبت أحزاب المشترك بكل اساليبها وحيلها لإدخال البلاد في أزمة جديدة..
ولا غرابة في ذلك فهي أحزاب تشعر بالقلق والخوف من الهدوء والاستقرار وأن تسير البلاد في طريق آمن يبعث على التفاؤل بمستقبل مشرق لليمن.. هذه الأحزاب ترفض الحرية والديمقراطية ولا تؤمن بالمشاركة الشعبية ولا تستطيع أن تتحرك إلا في بؤر المؤامرات على الوطن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)