موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت - الدكتور المقالح- الميثاق نت

الثلاثاء, 16-فبراير-2010
دكتور/عبدالعزيز المقالح -

كنت قبل أسابيع قد كتبت مثالاً قصيراً، حاولت فيه أن أشير إلى وجود دلالة لفظية بين الكُره (بتسكين الراء) والكُرَة (بتحريك الراء)، وأعترف أن ذلك الاستدلال لم يعجبني شخصياً، كما لم يعجب بعض القرّاء الشغوفين بكرة القدم، لمعرفة الناس بأنها أشهر الألعاب الرياضية وأكثرها استقطاباً للجماهير، وكنت أعد نفسي واحداً من المعجبين والمشجعين لكل أنواع الألعاب الرياضية، بوصفها ألعاباً، ولأنها تبني الأجسام ومن ثم تبني العقول، فالعقل السليم -كما تعلمنا- في الجسم السليم. لكن التحوّل الذي حدث مع كرة القدم وإخراجها عن هدفها الرياضي الرامي إلى تقوية الروح الرياضية ، واحترام الآخر والتعامل معه (بروح رياضية) لا مكان معها للتعصب والتحزب الأعمى، هذا التحول الغريب دفع كثيراً من عشاق هذه الرياضة إلى الانصراف عن متابعتها وتشجيع أبطالها.

وإذا كانت الألعاب الرياضية ، وفي طليعتها كرة القدم تستخدم في الأقطار الراقية لإصلاح ما تكون السياسة قد أفسدته من علاقات، فإنها في الأقطار المتخلفة تستخدم على العكس من ذلك ومنها إفساد ما أصلحته السياسة، وما ينبغي أن تكون عليه حالة العلاقات بين الشعوب، شقيقة كانت أو صديقة. وما حدث ويحدث في هذه المرحلة - عربياً- لن نعده سوى سقطة أخلاقية لن تتكرر، ولا يجوز أن تتكرر لاسيما بين الأشقاء، الذين تربطهم علاقات وثيقة من اللغة والثقافة والتاريخ المشترك. ولعل الاهتمام بهذا النوع الرياضي دون بقية أنواع الرياضات، ربما أدى إلى انصراف عدد كبير من الشباب الموهوب عن العلوم، وشغلهم عن العمل على تطوير الزراعة والصناعة والإبداع في كثير من المجالات الحيوية. وسيكون من مصلحة الشعب العربي وشعوب العالم أجمع أن تخرج الرياضة عن دائرة التسيس والشعبوية الزائفة، وتعود إلى ما كانت عليه، وسيلة للتنافس الخلاّق والمهارات الإنسانية البارعة، وأن يكون التشجيع للاعب أو اللاعبين لمهاراتهم وجهدهم، بغض النظر عن أوطانهم أو قومياتهم، فاللعبة فن بديع، وأداة لتبادل الخبرات وتوطيد للعلاقات بين الشعوب، لاسيما تلك التي أنهكتها الخلافات وفرضت سدوداً وحدوداً لا طاقة للسياسيين والاقتصاديين على تجاوزها ، ونجحت الكرة في إيجاد ثغرة في تلك الحدود ، وإقامة علاقات إنسانية ترتفع فوق الخلافات والاختلافات . والآن، ونتيجة ما حدث ويحدث في ميادين الكرة ، لا أستغرب ما يقوم به البعض من إنشاء جمعيات تحارب كرة القدم ، وتدعو إلى مقاطعتها، ولست من المحبذين لإقامة هذه الجمعيات ، إلاّ أن تكون رسالتها الدعوة إلى الالتزام بالأخلاق الرياضية ، ونشر ثقافة المحبة والتسامح لدى الفرق الرياضية من ناحية ، ولدى الجمهور المتحمس أو المتعصب من ناحية ثانية، والبحث عن اهتمامات أخرى ، تشغل الجمهور الواسع وتتحكم بمشاعره، بعد أن افتقد التوازن النفسي والأخلاقي في أكثر من موقف ، وفي أكثر من ميدان ، وفي أكثر من بلد. المبدعة مها صلاح في إصدارها الجديد: "قصص ونصوص" هو العنوان الجانبي للكتاب الجديد الذي أصدرته المبدعة مها صلاح، أما العنوان الرئيس ، فهو "كانت تأخذني التناقضات" ، وما يكاد القارئ يمسك بالصفحة الأولى منه حتى يجد نفسه مأخوذاً ، بل مسحوراً بعوالمه المثيرة للتأمل والإعجاب, بما فيها من الواقعي المحزن والمروع، والمتخيل المدهش والحالم، في لغة هي الأصفى والأجمل في كل ما قرأت في الأيام الأخيرة من إبداعات الجيل الجديد من شباب وشابات ، يأخذون طريقهم إلى عالم الإبداع الجديد ببراعة وثبات. تأملات شعرية: من السهل أن تشعل النار في غابةٍ بيد أن من الصعب إطفاءها ومن السهل نشر التعصب في زمن الافتقار إلى العقل لكن من الصعب نشر المحبة في غابة لا تجيد التسامح والابتهال. خفف الحزن يا صاحبي وتذكّر بأنك لست الوحيد الذي يكتب الكلمات على الماء يبني قصور التفاؤل فوق الرمال.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)