موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت - عباس غالب

الخميس, 31-ديسمبر-2009
عباس غالب -
إلى وقت قريب كنت أتصور أننا في وسط يظلله الوفاء والتقدير، ولكنني اكتشفت أننا في مربع يكلله الجحود والنكران!!
هذه المشاعر انتابتني ـ وأكثر من ذلك ـ وأنا أعيش وأحس حالة الصمت الغريب تجاه التكريم العربي للإنسان والمفكر الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح وحصوله على جائزة «العويس» الثقافية منذ أسابيع.

أول إشكالية أحسست بها ـ رغم الموروث الثقافي اليمني، وتعدد المؤسسات الثقافية ـ أننا لم نستطع تخصيص جائزة سنوية محترمة تليق بمكانة اليمن الثقافية والفكرية والرموز التي تتلألأ تجلياتها في كل مكان وزمان، «مع احترامي لبعض أشكال الجوائز التي يمكن لأي تاجر «بطاطا» تمويلها»!
لست أتحدث عن القيمة المادية للجائزة ـ مع أن هذا الأمر مهم ـ، لكنني أبحث في إشكالية غياب لغة التقدير والتكريم والحفاوة بالمبدعين في هذا البلد، ذي التراث في كافة المجالات الإنسانية.

< ترى كم عدد «المشائخ» في هذي البلاد المنكوبة بأمثال هؤلاء، حيث لم يبرر منهم غير أصحاب دواوين القات الذين يقتاتون على وأد أحلام مواطنيهم تحت زخات دخاخين مدائعهم وعواصف جشعهم!!
ترى كم «شيخاً» في اليمن أمثال البدوي الإماراتي «عويس» الذي خصص جزءاً من ثروته لتكريم المبدعين في سماء الوطن العربي تقديراً ووفاءً لما بذلوه في خدمة الكلمة والثقافة والإبداع؟!

الفرق بين مشائخنا، وبعض مشائخ البادية العربية أن مشائخنا يبحثون عن «الفيد» والاستحواذ على كل شيء بما في ذلك ما ترميه الدولة من عظام أو فتات فتراهم يتقاتلون فيما بينهم ويدوسون تحت أقدامهم «الرعية» لسلب ما يملكونه من أبسط متاع الدنيا!

ترى كم تاجراً في اليمن وقد أثري عبر التحايل على القانون والضرائب والجمارك بصورة غير مشروعة، لكنه لم يستطع أن يترك أثراً طيباً في الحياة.
ترى كم من المسئولين الذين استغلوا مناصبهم ليكتنزوا الثروات بغير حق لترتفع أرقام أرصدتهم بالمليارات من الأوراق الخضراء دون أن يسهموا في إثراء الحياة الاجتماعية والخيرية والفكرية؟!

إنني أستثني من كل أولئك البيت التجاري المعروف بلمساته الخيرية ولفتاته الإنسانية والاجتماعية والثقافية صاحب جائزة السعيد الثقافية التي باتت في الآونة الأخيرة ـ مع الأسف ـ تعاني من الضمور في التمويل..

أتساءل أخيراً وبمرارة شديدة: أين المؤسسات الثقافية التي ـ على الأقل ـ تحتفي بهذا التقدير الذي لقيه الدكتور عبدالعزيز المقالح؟
ـ أين وزارة الثقافة وهي تقيم مهرجانات الفرح بهذه المناسبة؟
ـ وأين اتحاد الأدباد الذي عليه واجب مشاركة هذا الرجل فرحته وهو الذي أعطى الأدب والثقافة عصارة فكره طيلة عدة عقود من الزمان!
ـ وأين أحباء هذا المبدع الإنسان الذي سجل أنصع صفحة في رحلة العطاء بدون حدود ودون منٍّ أو أذى؟
ـ وأين وسائل الإعلام وأقلام الأدباء والصحافيين؟ أين ندوات التعريف بما سطرته أنامل هذا المبدع الكبير؟
ـ أين كلمات الذين تتلمذوا على إبداعاته، وعاشوا مفرداته، وتغنوا بعباراته في عشق الوطن؟

هل هناك جحود أكثر من هذا الصمت المريب؟ وهل ثمة وسط يلفظ أحشاءه ويصوب رصاصاته على أبنائه ومبدعيه أكثر من هذا الوضع؟!

إنها تساؤلات تقلقني وتحاصرني وتدفعني إلى الحزن والغثيان، خاصة وأن هذا الصمت الغريب لا يحوم حول قضية عابرة أو رمز اعتيادي، وإنما يتمحور حول قيم الوفاء لشخصية فكرية وإبداعية في وزن الدكتور عبدالعزيز المقالح؟

حكمة للعام الجديد:
«النميمة لا تترك مودة إلا أفسدتها ولا عداوة إلا جددتها».

من حوار سينمائي:
ـ إن التدخين يضر بصحتك.
ـ صحيح ولكن مكر الأصدقاء يقتلك

• عن صحيفة الجمهورية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)