موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 21-ديسمبر-2009
الميثاق نت - ناصر محمد العطار ناصر محمد العطار -
‮ ‬يمر‮ ‬الوطن‮ ‬بتحديات‮ ‬وأخطار‮ ‬حقيقية‮ ‬نالت‮ ‬من‮ ‬سمعته‮ ‬ومكانته‮ ‬بين‮ ‬الأمم‮ ‬وباتت‮ ‬تهدد‮ ‬نسيجه‮ ‬الجغرافي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬والثقافي‮ ‬والسياسي‮ ‬وتلحق‮ ‬الاضرار‮ ‬بالأرواح‮ ‬والممتلكات‮ ‬والاقتصاد‮ ‬والاستثمار‮ ‬والتنمية‮.. ‬الخ
وأصبح الجميع على اطلاع بخفايا الاهداف التي يسعى الى تحقيقها الطامعون والمأزومون من يحملون في قلوبهم مرضاً وحقداً على التقدم والمكتسبات التي تحققت للوطن بفضل الله بنضال الشرفاء من أبناء الوطن وفي مقدمتهم رمز الأمة فخامة الاخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام، حيث يسعى أولئك الطامعون -بجرائمهم وتخاذلهم عن الوطن نصرة للحق والعدل ووفاءً بالواجبات الدينية والانسانية والاجتماعية والسياسية وعدم الوقوف والاصطفاف مع بقية أبناء الشعب للتصدي للمؤامرات والجرائم بحق الوطن وأبنائه«- يسعون إلى إيقاف عجلة التطور والتقدم والرجوع بالوطن الى الأزمنة المظلمة والغابرة.. ولأولئك نؤكد أن مؤامراتهم خائبة وستتحطم على الصخرة القوية المكونة من الجبهة الوطنية بكافة الشرفاء أحفاد يعرب بن قحطان والتبابعة ومن عُرفوا على مر العصور وفي أرجاء المعمورة بمشاعل الحضارات والنور ومناصري الحق والدعوة الاسلامية.. الا أنه ومن باب واجب القول لسد الذرائع التي مازال البعض ينتهجها وفي مقدمتهم نافذو أحزاب اللقاء المشترك لتعتيم الرؤية لما يجب القيام به للانتقام ممن يعادي الوطن ويعيق مشواره في التقدم لمختلف المجالات بما فيها الديمقراطية وصنع القرار من الشعب، ولكل ذلك لابد من الإشارة الى أن اتفاق فبراير من العام الحالي -رغم وضوحه وشفافية بنوده التي أقرت من قبل البرلمان- كان متعلقاً بتطوير وإصلاح النظام السياسي والنظام الانتخابي وإتاحة المجال لإجراء الحوارات بين الأحزاب وتنفيذ ما يتفق عليه خلال مدة عامين -وهي الفترة التي مُدد فيها عمل مجلس النواب الحالي حتى ابريل 2011م- والتي أعيق تنفيذها نتيجة لتهرب المشترك وتنصله عن التزاماته وواجباته وبحجج وذرائع متنافية مع ما تم الاتفاق عليه وخارجة عن العقل والمنطق.. إلا أن حنكة وحكمة القائد فخامة الاخ رئيس الجمهورية ونهجه المعتاد الذي عُرف به منذ أول يوم لتوليه قيادة البلاد باعتماد الحوار الوطني القائم على مبدأ احترام الثوابت الوطنية والدستور، وذلك لحل جميع الخلافات ومعالجة القضايا التي تواجه الوطن والتي أنتجت ثمارها بتجاوز موروثات الماضي في الصراعات بمختلف مشاربها وتشكيل نسيج جديد للعمل السياسي تجسد في الميثاق الوطني ثم ما تلى ذلك من الحوارات لتسوية الخلافات بين النظامين في شطري اليمن حتى تحققت الوحدة والعديد من الحوارات التي من ضمنها تسوية الخلافات مع الجيران وإنهاء مشاكل طال أمد النزاع فيها بترسيم الحدود والتفاهم مع العديد من الانظمة والدول الشقيقة والصديقة والذي أثمر في تبادل المنافع والاستفادة في التنمية، وهذا يعكس سعي بعض القوى التي سخرت وتسخر العلاقة مع الشعوب والأنظمة الى تحويل الوطن أو بعض أجزائه الى بؤر للنزاعات والنفوذ الاجنبي وإحلال الهدم بدلاً عن البناء والتعمير واللغم بدلاً عن شجرة الزيتون.. واليوم يواصل القائد مشواره ونهجه بإعلان حوار مفتوح وتحت قبة مجلس الشورى أحد المؤسسات الدستورية والذي يضم نخبة من السياسيين والاكاديميين وأصحاب الخبرات والمعارف في مختلف المجالات والتساؤلات التي تطرح‮ ‬نفسها‮ ‬على‮ ‬من‮ ‬لا‮ ‬يزالون‮ ‬في‮ ‬أمراضهم‮ ‬وأوهامهم‮ ‬والمتقاعسين‮ ‬عن‮ ‬أداء‮ ‬واجباتهم‮ ‬لنصرة‮ ‬الوطن،‮ ‬لتجد‮ ‬الإجابة‮ ‬الشافية‮ ‬لكافة‮ ‬أبناء‮ ‬الشعب‮ ‬على‮ ‬التالي‮:‬
- أليس جميع الشعوب والأمم التي تعتمد مواقفها على مصالح الشعب وثوابته الوطنية تتم في الإطار الوطني وأن اليمن من هذه الشعوب ، بل من أقدمها، مع إشراك كافة منظمات المجتمع المدني والشخصيات، وفي إطار المؤسسات الدستورية..؟
هل ستكون دعوة الحوار وتكليف مجلس الشورى كافية لطرح آراء ومقترحات وتطلعات كافة أبناء الوطن وفي المقدمة أحزاب اللقاء المشترك لطرح ما يرددون ويتذرعون به، أم أنها ستواصل نهجها لافتعال الأزمات وإعاقة أي عمل يصب في مصلحة الوطن.. وهل ستفرق وفقاً لما هو مفترض بين حوار ضمن اتفاق فبراير 2009م وتسعى دون تأخير الى تنفيذ ما عليها من واجبات وكذا حواراتها التي تعلنها تحت ما تسميه لحل قضايا الوطن وذلك بالتقدم والمشاركة الفاعلة في إطار مجلس الشورى.. أم أنها ستظل العصى السحرية التي تسعى الى مصادرة حق الشعب في حل قضاياه واتخاذ‮ ‬قراراته‮ ‬في‮ ‬إدارة‮ ‬شؤونه؟
وأخيراً ألا تكفي عزيمة القيادة السياسية وحسن نواياها لإتاحة المجال للجميع لمناقشة قضايا الوطن ووضع المعالجات الكفيلة بإنهاء الأنشطة والأعمال المعادية للوطن والخارجة على الدستور والقانون والثوابت الوطنية.. وهل سيهّب الجميع لتصحيح المفاهيم التي كُرست لدى البعض كنتاج لدعوات النشاز ببث ثقافة الكراهية والطائفية والمناطقية والمذهبية، وفي مقدمة الصفوف النزول الميداني الى كافة القرى والمناطق والتجمعات من قبل العلماء ورجال الدين والسياسيين، وكافة الشخصيات لتصحيح المفاهيم الخاطئة وغرس مفاهيم وقيم الدين الاسلامي وقيم الديمقراطية‮ ‬والوطنية‮.. ‬أم‮ ‬سيتم‮ ‬مواصلة‮ ‬الاتكالية‮ ‬وإلقاء‮ ‬العبء‮ ‬على‮ ‬القوات‮ ‬المسلحة‮ ‬والأمن‮ ‬والحكومة‮ ‬والاكتفاء‮ ‬بالعبارات‮ ‬والخطابات‮ ‬التي‮ ‬تردد‮ ‬في‮ ‬بعض‮ ‬اللقاءات‮ ‬في‮ ‬إطار‮ ‬الانشطة‮ ‬المركزية؟
والله‮ ‬نسأل‮ ‬التوفيق‮ ‬والسداد‮ ‬لما‮ ‬فيه‮ ‬مصالح‮ ‬الوطن‮ ‬العليا‮..‬
‮❊ ‬رئيس‮ ‬دائرة‮ ‬الشؤون‮ ‬القانونية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)