موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت - أمين الوائلي -الميثاق  نت

الجمعة, 16-أكتوبر-2009
أمين الوائلي -
أغلب المتحدثين عن الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر - يقعون في الخلط أو عدم التفريق بين «التاريخ» من جهة وبين الفعل الديمومي المستمر في التاريخ الحاضر أو الذي يصنع الآن من جهة ثانية، والفارق بين وكبيربين هذا وذاك!
> الحدث التاريخي لم يعد فعلاً أو عملاً مستمراً، وهو حدث وانتهى.. وصار الآن جزءاً من الرواية المحكية أو المروية شفاهة أو كتابة، وتسمى التاريخ.
> والفعل التاريخي ليس حدثاً عابراً انتهى به المقام ببطن التاريخ والكتب والمرويات، ولكنه شيء آخر.. فهو لا يزال فاعلاً وعاملاً وحاضراً في الآن، وهو يأخذ صفة أو مقام «الفعل المضارع المستمر» في اللغة العربية، مقابل «الفعل الماضي» والذي يدعى أو يقال له «التاريخ».
> الثورة اليمنية لم تصر أو لم تصبح تاريخاً بعد، ليست ماضياً ولا حدثاً في الماضي تؤويه بطون الكتب والروايات والشهادات المسجلة. الثورة ليست «فعلاً ماضياً» وكفى.
> ولكنها فعل مضارع مستمر، بدأ بالأمس ويستمر اليوم وإلى الغد، لأن الثورات وجدت للتغيير.. والتغيير فعل الديمومة والاستمرار والتواصل الحيوي بين الماضي والحاضر والمستقبل.
> إحياء ذكرى ومناسبة الثورة ليس المقصود به أو منه استذكار حدث في الماضي، كان وانتهى، وإلا فإننا لا نفعل شيئاً في هذه الحالة أكثر من الوقوف على الأطلال، كما كان يفعل الشعراء العرب الأوائل، ولم يقل أحد بأن الثورة اليمنية باتت كذلك أو شيئاً من هذا القبيل!
> قد لا يلاحظ البعض، وهذه ليست تهمة على أية حال - من المسؤولين والقيادات المباشرة والمتحدثين السياسيين ومسئولي المحليات أيضا، بل وربما أضيف إليهم وجاراهم في ذلك بعض الدارسين والكتاب والمثقفين والأكاديميين والحزبيين، هؤلاء جميعاً لا يلاحظون، وهم يتحدثون عن الثورة الفارق بين أطلال التاريخ، والحاضر الذي لا يزال بكراً.. مستمراً.. فتياً.. ويصنع تاريخه الآن كما هو الحال مع الثورة، لأنها مشروع حياة وبقاء واستمرارية للمستقبل الذي وجدت لأجله ولأجل تجميله وتطويره.
> الثورة لا تهرم ولا تشيخ مبكراً، وبمقياس التاريخ البشري فإن فترة نصف قرن من الزمان تقريباً ليست شيئاً في عمر المجتمعات والحضارات والأحداث الكبرى في التاريخ البشري والإنساني.
> هذا هو سن البلوغ والفتوة لا غير، وأمام الثورة عمر.. وفترات شباب ونضج واكتمال، كما أن عليها وفي جدول عملها الكثير من المسئوليات والواجبات لتؤديها.. اليوم وغداً، فلا تزال أهدافها صالحة تماماً كبرنامج عمل لمباشرة التغيير وتقديم المسار وتصحيح الأخطاء وإعادة الاعتبار لنفسها ولأجل اليمن المتطور والمزدهر والوحدوي.
> يجب أن لا نتردد أبداً في توجيه الثورة نحو استكمال أهدافها، وهذا يعني بالضرورة إزالة التشوهات والأمراض والأخطاء التي نبتت حول الثورة ودولتها وأهدافها ومشروعها الجسور والطموحات الجسورة التي راودت الثوار وواكبت الثورة.
> لن يغفر لنا التاريخ إذا نحن خنا أنفسنا والثوار وخذلناهم الآن والأخطاء والاختلالات التي تشكو منها الجماهير لا تعالج بخيانات كبرى وردة عن الثورة ومكتسباتها العظيمة، بل بتعزيز التمسك بالأصل الصافي والهدف السامي.
> وبالضرورة فإن هذا سيعني الإلتزام للغايات الكبرى والأهداف الطموحة للثورة وللثوار الآباء، وليس الانقلاب عليها أو الردة عنها.
> لأن البعض يتصور أحقيته المفترضة بإعادة رسم الأولويات، وكتابة الرواية بطريقة أخرى - انقلابية أو ارتدادية ورجعية، وبالتالي يصوغ أهدافاً تخصه ويحاول فرضها قسراً على الواقع وعلى الجغرافيا والتاريخ نفسيهما!
> نريد أن نتفق على أن الأخطاء والقصور والانحرافات والاختلالات تظل واردة ومحتملة في أي فعل تاريخي أو مشروع وطني وثوري وتغييري، والقدرة على التخلص من الأخطاء تظل واردة أيضاً بل وواجبة.
> والتخلص منها لا يكون بتغليب منطق الخطأ والخطيئة، بل بمعالجات جادة ومسؤولة للتخلص من مكامن الداء ومكافحة الفيروسات الضارة والأمراض الناشبة والتشوهات الدخيلة، وفقاً لرؤية عاقلة شاملة وعادلة..
فالجنون لا يثمر إلا الشر والخراب!!


Ameen71@ Gmail.com

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)